السيد حسن القبانچي
194
مسند الإمام علي ( ع )
بسم الله وبالله ثمّ يسلّم ، وحكم في الذكرى بأنّه معارض باجماع الإمامية ، والوجوب أحوط وأقوى . وأمّا وجوب الصلاة على النبيّ وآله في التشهّد فقد مرّ الكلام عليه ، وربّما يستدلّ بهذا الخبر وأمثاله على عدم وجوبها ، وفيه نظر ، إذ عدم ناقضيّة الحدث بينها وبين الصلاة ، لا يدلّ على عدم الجزئية ، على أنّه لا ينافي الوجوب من حيث العموم بوجه ، وأيضاً عدم التمامية أعمّ من البطلان ، وما يدلّ عليه بحسب المفهوم من وجوب قوله : ) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ( ( 1 ) إلى آخره ، فليس بمعتبر لمعارضته الاجماع ، والأخبار الكثيرة المعتبرة . 2315 / 14 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : لا صلاة لمن لا تشهّد له ( 2 ) . 2316 / 15 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : أنّه كان إذا تشهّد قال : بسم الله وبالله ( 3 ) . 2317 / 16 - عماد الدين الطبري ، عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري ، عن محمّد بن الحسن بن عتبة ، عن محمّد بن الحسين بن أحمد ، عن محمّد ابن وهبان الدّبيلي ، عن عليّ بن أحمد بن كثير العسكري ، عن أبي سلمة أحمد بن المفضّل الأصفهاني ، عن أبي علي راشد بن علي بن وائل القرشي ، عن عبد الله بن حفص المدني ، عن محمّد بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أُرطاة ، عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : يا كميل لا تغترّ بأقوام يصلّون فيطيلون ويصومون فيداومون ، ويتصدّقون فيحسبون أنّهم موفّقون . يا كميل أُقسم بالله لسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ الشيطان إذا حمل قوماً
--> ( 1 ) - الحج : 7 . ( 2 ) - كنز العمال 7 : 480 ح 19875 . ( 3 ) - كنز العمال 8 : 155 ح 22357 .